أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
81
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
يعنى : امام منصوص معصوم را فرمان بريذ . عطا گويذ : مراد از « أولوا الامر » علمااند . ابو هريرة گويذ : أمراء سرايا اندكى پيغمبر - عليه السّلم - ايشانرا أميري فرموذ در حالت حيوة خوذ و خلفاء بعد از وى . اى عجب ! در حقّ آنها كى بت پرستيذند و خمر خوردند و زنا كردند و دروغ گفتند جايز ميدارنذ كى « أولوا الامر » باشند و در حقّ آنك ازين احوال معصوم بوذند روا نمىدارند ! - نعوذ باللّه من الخذلان . « فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ » 1225 اگر شما را در امرى از امور دين خلاف افتد و هر يك از شما گويذ حق با منست « فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ » آن را برسول - عليه السّلم - ردّ كنيذ در حالت حيوة و كتاب خذا ؛ و « ها » در « ردّوه » عايد است ب « شيء » ؛ و گفتهاند : ب « - حكم » ، و تقديرش « في حكم شيء » بوذ . « إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ » اگر ايمان به خداى - تعالى - و روز قيامت داريذ - كى ايمان موجب خير است در دنيا و آخرت - ، « ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا » يعنى : عاقبت ، و آن از « آل يؤول » 1226 است ؛ و گفتهاند : احسن 1227 من تأويلكم ؛ و گفتهاند ( 158 ) : « تأويلا » يعنى : جزاء . قوله - تعالى - : [ سوره النساء ( 4 ) : آيات 60 تا 65 ] أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَ يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً ( 60 ) وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً ( 61 ) فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جاؤُكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنا إِلاَّ إِحْساناً وَ تَوْفِيقاً ( 62 ) أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ عِظْهُمْ وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً ( 63 ) وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً ( 64 ) فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ( 65 ) « ا لم تر » و علم تو - اى محمّد ! - منتهى نمىشوذ بآنانك دعوى كردند كى به قرآن ايمان آوردند ؟ ( 159 ) « وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ » و بآنك پيش از تو منزل شذ - يعنى : تورية - ،